باسلوب دزني تعود البنت الصغيره الى غرفتها بما كانت في المستقبل مع المرأه التي ترتدي عبائه ، تعود الكاميرا بسرعة (Zoom out) لتجد سجى الصغيرة نفسها في الغرفة، تجلس في نفس وضعيتها الأولى والورقة في يدها، كأنها استيقظت من حلم. تنظر للورقة بابتسامة، تقف بسرعة وبكل حماس تذهب لسلة المهملات وترميها. النص الأخير: "فهمت الآن! نظافتي.. هي ثقافتي، ولان ديننا الحنيف امرنا بذلك مستقبلنا يلمع بقدر نظافة حاضرنا ." تنبيه ( عربية ، وقرا النص جيدا بدون تغيير بصوت طفله جميل)
بأسلوب دزني، يبرز المشهد بفتاة صغيرة في غرفة نومها البهيجة والمتألقة، حيث تكون الألوان المشرقة والفراشات الطائرة تضيف لمسة من السحر. باستخدام حركة "Zoom out" سلسة، نرى الطفلة سَجى، بملامحها اللطيفة وشعرها المتراخي تحت العباءة السوداء، تتواجد على سريرها، مجسّدة لحظة اليقظة كما لو كانت تخرج من حلم ساحر. الكاميرا تلتقط المشهد في لقطة قريبة للشخصية، مع التركيز على تعبيرات وجهها المُشرِقة وابتسامتها الواثقة. تأتي دورية الكاميرا مع حركة سريعة للطفلة وهي تقوم من فراشها، حيث تقفز بحماس كبير وتتوجه نحو سلة المهملات الملونة على جانب الغرفة. تصوّر اللقطة حركتها الحيوية وهي تُلقي الورقة بمرح. يُحيط بالمشهد ضوء ناعم ينساب من النافذة، مشكلًا انعكاسات جميلة على الجدران والوسائد. النص المُختتم يُقرأ بصوت طفولي ساحر بصوت طفل جميل: "فهمت الآن! نظافتي.. هي ثقافتي، ولأن ديننا الحنيف أمرنا بذلك مستقبلنا يلمع بقدر نظافة حاضرنا اصدقائي انا سَجا الحبسية تعلمت الدرس وانتم ؟ الى اللقاء ." تنبيه ( عربية ، وقرا النص جيدا بدون تغيير )